عذرا سيدتي
فقد أقفل الزمان أبواب قلبي
وما عاد بالإمكان استقبال الضيوف…
وعتبة أوردتي…
لم تشرق بها شمس حب منذ دهر…
وسقطت وريقات أغصاني كلها…
وكانت هي…آخر أوراق الخريف…
كم كانت جميلة ايام الربيع…
هي أنستني حساسية الربيع التي كنت لا أطيق…
أحببت لأجلها مرارة الحب…
هي قلبتني انسانا آخر…يعشق الغزل
يفاجؤها كل مرة ….بأسلوب جديد
هي جعلتني أعشق السهر…
أراقب سنابل السماء…والاحق فراشات المساء
أبني من النجوم تفاصيل وجهها…وأطبعها على القمر…
تعلمت منها تقبيل الليل…ومناجاة الغروب…
لكن مركبي لم يكمل ابحاره الى شاطئ الدهر القدر…
فقد تحطم بإعصار الخيانية…وغرقت جميع آمالي…
ظننت الحب تقديس وإخلاص بمفهومها
لكنه كان مجرد لهو …في وقت فراغ…
أقنعتني بأنني الأول والأخير…
وكنت فقد مجرد راكب في قطار علاقاتها…
لم أتصور في يوم أن اخدع…بكلمات…
كلمات أحسستها تخرج من ضلوعها…
ولم تكن سوى عبارات تتردد على لسانها…
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |